محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
262
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 90 خداوند آفرينش و روزىدهنده ( 1 ) « الحمد للّه المعروف من غير رؤية و الخالق من غير رويّة الّذي لم يزل قائما دائما إذ لا سماء ذات أبراج و لا حجب ذات أرتاج و لا ليل داج و لا بحر ساج و لا جبل ذو فجاج و لا فجّ ذو اعوجاج و لا أرض ذات مهاد و لا خلق ذو اعتماد ذلك مبتدع الخلق و وارثه و إله الخلق و رازقه و الشّمس و القمر دائبان في مرضاته يبليان كلّ جديد و يقرّبان كلّ بعيد قسم أرزاقهم و أحصى آثارهم و أعمالهم و عدد أنفاسهم و خائنة أعينهم و ما تخفي صدورهم من الضّمير و مستقرّهم و مستودعهم من الأرحام و الظّهور إلى أن تتناهى بهم الغايات . ( 1 ) » ترجمه سپاس خداوندى را كه بى آنكه ديده شود شناخته شده و بىآنكه انديشهاى به كار گيرد آفريننده است . خدايى كه هميشه بوده و تا ابد خواهد بود . آنجا كه نه از آسمان داراى برجهاى زيبا خبرى بود و نه از پردههاى فروافتاده اثرى به چشم مىخورد . نه شبى تاريك و نه دريايى آرام ، نه كوهى